الشيخ جعفر كاشف الغطاء
261
كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج )
وسلم » ، وجزّ الشارب قائلًا ذلك ، والاستياك ، والدعاء قبل خروجه ، داعياً بالمأثور ممّا مرّ ، والتنفّل بما مرّ ، والمشي مع السكينة والوقار والجلوس حيث ينتهي به المكان ، وعدم تخطَّي الصفّ ، إلا مع وجود فُرجة أمامه . وأن لا يقيم غيره من مجلسه باختياره ، واختيار الخطيب ، وقراءة الجمعة والمنافقين ، والجهر بالقراءة ، وإخراج المسجونين لصلاة الجمعة ، والإكثار من الصلاة على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم إلى ألف مرّة ، وفي غيره من الأيّام مائة مرّة ، والإكثار من الصدقة ، والعمل الصالح ، وقراءة النساء ، وهود ، والكهف ، والصافّات ، والرحمن . وزيارة النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ، والأئمّة عليهم السلام ، خصوصاً سيّد الشهداء عليه السلام ، وقراءة الإخلاص بعد الصبح مائة مرّة ، والاستغفار مائة مرّة ، وإيقاع الظهر في المسجد الأعظم ، وتقديمها على جمعة غير المقتدى به . ولو صلَّى معه ركعتين وأتمّها بعد فراغه ، جاز . وأن يقول في دبر صلاة العصر يوم الجمعة : « اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد الأوصياء المرضيّين بأفضل صلواتك ، وبارك عليهم بأفضل بركاتك ، والسلام عليه ، وعليهم ، ورحمة اللَّه وبركاته » فإنّ من قالها في دُبر العصر ، كتب اللَّه له مائة ألف حسنة ، ومحا عنه مائة ألف سيئة ، وقضى له مائة ألف حاجة ، ورفع له مائة ألف درجة . وروى بنحو آخر ، وروى سبع مرّات ( 1 ) . ويُكره فيها الحجامة ، وإنشاد الشعر في غير حقّ ، فلا بأس بما تضمّن التعزية في مُصاب الأئمّة عليهم السلام ، بل جميع أهل اللَّه من العلماء ، والصلحاء أو تضمّن مدح النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ، أو الأنبياء والأئمّة عليهم السلام ، أو العُظماء في الدين من هذه الأُمة ، أو المواعظ والنصائح ، إلى غير ذلك من المرجّحات . والمفهوم من التتبّع تضاعف الأجر والثواب في إيقاع الطَّاعة في أوقات أو أمكنة
--> ( 1 ) الكافي 3 : 429 ح 5 ، التهذيب 3 : 19 ح 68 ، الوسائل 5 : 79 أبواب صلاة الجمعة ب 48 ح 2 ، 3 ، 7 .